العلامة الحلي
247
الباب الحادي عشر ( مع شرحيه النافع يوم الحشر للسيوري ومفتاح الباب للحسينى )
البعد المجرّد الّذي قال به أفلاطون 103 / 9 . الياس أربعة من الأنبياء في زمرة الأحياء خضر والياس في الأرض وعيسى وإدريس في السّماء 205 / 19 . الإمام الثّامن ( ع ) الّذي وفّقت باستخراج هذا الخفىّ من تحت نقابه 68 / 15 . إمام الحرمين ذهب إلى أن المؤثّر في أفعال العباد قدرتهم على سبيل الإيجاب 155 / 18 . أمّ أيمن شهادة أمير المؤمنين وأمّ أيمن بذلك 197 / 23 . أمير المؤمنين ( ع ) المسؤول من فضله أن يقع هذا المعمول في معرض القبول 68 / 14 ، قوله : « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » إشارة إلى الطريقة النّفسيّة الأنفسيّة 83 / 12 ، فلا يبعد أن يظهر انّه تعالى في صورة بعض الكاملين كأمير المؤمنين ( على رأى بعض غلاة الشيعة ) 132 / 9 ، قال سيّد المرسلين له : « سوّ فخذ شاة فجئنى بعرّ . . . » 172 / 23 ، أظهر كلمة الشّهادة 173 / 8 ، أخذ النّبيّ بضبع أمير المؤمنين ورفعه 188 / 6 ، قال : « لا يخلو الأرض من قائم . . . » 181 / 20 ، الإمام نائب عن النّبيّ قائم مقامه من عند اللّه سيّما أمير المؤمنين 185 / 21 ، الأدلّة على إمامته بعد النّبيّ لا تحصى 192 / 2 ، كان أزهد النّاس بعد النّبيّ 192 / 4 ، لم يكن أحد غير النّبيّ وأمير المؤمنين بهذه المرتبة من الزّهد 192 / 3 ، حين خرج إلى غزوة تبوك 189 / 1 ، أعلم من جميع الصّحابة 190 / 19 ، من أدلّة إمامته أنّ الإمام يجب أن يكون معصوما 190 / 14 ، . . . فيكون أمير المؤمنين أفضل من غيره 190 / 11 ، المراد من قوله « أَنْفُسَنا » أمير المؤمنين 190 / 7 ، . . . لرجوع الصّحابة وقائعهم إليه